MASTERCLASS · DINA SALAMA

نفسك تحاول الاتصال بك

بين محاولاتك إنك تنجحي في كل دور، وتوقعات الناس منك… إمتى آخر مرة سمعتي نفسك؟

سجّلي اهتمامك بالماستر كلاس

أونلاين · مسجلة · معاها كتاب تمارين

قائمة الانتظار

خدي أول خطوة واسمعي نفسك

جاوبي على سؤال واحد، واكتبي اسمك وإيميلك ورقم واتسابك عشان نقدر نتواصل معاكي بتفاصيل الإطلاق. التسجيل هنا إبداء اهتمام فقط، ومش حجز مدفوع.

لن نطلب منك معلومات حساسة. ستُحفظ إجاباتك لدى صاحبة الماستر كلاس في Google Sheets.

التسجيل غير مفعّل بعد: يلزم ربط الصفحة برابط Google Apps Script.

إيه اللي هيوصلك؟

مساحة ترجعي فيها تسمعي نفسك

محتوى مسجل تقدري ترجعي له في الوقت المناسب ليكي، ومعاه تمارين تساعدك تحولي الأفكار لأسئلة وإجابات تخصك.

▶٥ فيديوهات مسجلةتتعلمي على راحتك
▤كتاب تمارين مجانيمرافق للماستر كلاس
♡جلسة كوتشينج مجانيةلأول ٣ مسجلين بالفورم
▶
نفسك تحاول الاتصال بك٥ فيديوهات مسجلة
غلاف كتاب تمارين نفسك تحاول الاتصال بك

جلسة الكوتشينج المجانية مخصصة لأول ٣ مسجلين بالفورم، وسيتم التواصل معهن لتنسيق موعدها. تسجيل الاهتمام لا يعني شراء الماستر كلاس.

لمحة من التجربة

يمكن دي تكون بداية مكالمتك مع نفسك

لقطات قصيرة من عالم «نفسك تحاول الاتصال بك». اضغطي على أي فيديو للمشاهدة.

الكتاب

مساحة لنفسك

الماستر كلاس

الفيديوهات لقطات تعريفية توضيحية.

حاسّة إن الكلام ده شبهك؟

«بعمل كتير، بس لو النتيجة ما طلعتش زي ما كنت مستنية، بحس إن المشكلة فيّ أنا.»

يمكن بتأجلي حاجة نفسك فيها، أو بتقارني نفسك بغيرك، أو مشغولة طول الوقت بإنك تكوني على قد توقعات كل اللي حواليكي.

مش لازم كل تعطيل يكون سببه علاقتك بنفسك. لكن أحيانًا بنحتاج نفهم ليه النتيجة بقت حكم على قيمتنا، بدل ما تكون معلومة نقدر نتعلم منها.

هنفتح مساحة لأسئلة مختلفة

ماستر كلاس مسجلةكتاب تمارين للتأمل والتطبيق

تجربة تعليمية وتأملية، وليست علاجًا نفسيًا أو وعدًا بنتيجة محددة.

مين دينا سلامة؟

دينا سلامة توزع أوراق من أنت؟ في نشاط جماعي بجوار البحيرة

أنا دينا سلامة، مهندسة معمارية، رائدة أعمال، وكوتش متخصصة في علاقة الإنسان بنفسه (Self-Relationship Coach).

على مدار أكتر من 5 سنوات، اشتغلت في تعليم المهارات وتطوير أفكار المشاريع من البيت، وقدمت دورات تدريبية على منصة Udemy، وساعدت أكتر من ١٢٠٠ شخص حول العالم على تعلم مهارات وبناء مشاريعهم وعلاماتهم التجارية.

لكن خلال رحلتي مع المتدربات وصاحبات المشاريع، بدأت ألاحظ حاجة مهمة: مش كل ست عندها فكرة ومهارة وخطة بتقدر تتحرك. وأحيانًا، لما النتيجة ما بتطلعش زي ما كانت متوقعة، بتبدأ تشوف ده مش كتعثر في التجربة، لكن كدليل إنها هي نفسها مش كفاية.

ومن هنا بدأ اهتمامي بسؤال أعمق: إزاي علاقتنا بنفسنا بتأثر على اختياراتنا ومحاولاتنا للنجاح؟

وده اللي دفعني لدراسة الكوتشينج بشكل مهني. تخرجت من Intellect Coaching School بعد دراسة برنامج Certified Professional Coach، بإجمالي 90 ساعة تدريبية معتمدة (ICF-Approved Training Hours)، مع الكوتش المعتمد حسام الغروري. واجتزت اختبار المدرسة بنجاح، وأنهيت فترة التدريب العملي.

واليوم، بساعد الستات من خلال تخصصي في علاقة الإنسان بنفسه إنها تفهم نفسها بصورة أعمق، وتراجع تأثير توقعات الناس وأحكامهم عليها، وتبدأ تفصل بين قيمتها الشخصية والنتائج اللي بتحققها.

لأن قيمتك مش نتيجة، وإنتِ تستحقي تتعرفي على نفسك بعيدًا عن كل اللي مطلوب منك.